حمد الله مستوفي قزويني

771

تاريخ گزيده

* ( سعيد و هى اول بقعة آمنت بعيسى بن مريم و من بعده بمحمد صلى الله عليه و سلم و اسكندرية . ) * ترجمه دو در از درهاى بهشت در دنيا گشوده است . اصحاب پرسيدند كدام است . گفت شهرى است به زمين دشتبى كه آن را قزوين خوانند و آن اولين موضعى است كه اهل آن بعيسى ايمان آوردند ، پس ازو بمحمد عليه السلام و اسكندريه . الحادى و الاربعون * ( عن عايشه رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من رابط قدر فواق ناقة بقزوين فله الجنة ) * ترجمه ظاهرست . [ 1 ] الثانى و الاربعون * ( قال النبى صلى الله عليه و سلم شهداء قزوين سادة [ 2 ] الشهداء ) * ترجمه ظاهرست . و من الاثار : قول الصحابه و التابعين رضوان الله عليهم اجمعين : قول امير المؤمنين على بن ابى طالب * ( كرم الله وجهه : من كره المقام معنا فليلحق بقزوين . ) * ترجمه هر كرا كراهت است با ما بودن ، بقزوين بايد بودن . يعنى فضيلت آن را بيشترست و قال : [ 3 ] اربعة فى الدنيا من الجنة : اسكندريه و عسقلان و عبادان و قزوين قول ابن عباس رضى الله عنه ، در وقت ذكر فضليت ثغور : و من الثغور قزوين و هى روضة من رياض الجنة [ 4 ] و من استشهد بها كان اكرم الشهداء عند الله تعالى يوم القيامة . ترجمه [ قزوين ] [ 5 ] مرغزارى است از مرغزارهاى بهشت . هر كه آنجا شهيد شود ، روز قيامت [ گراميترين شهدا باشد نزد الله [ 6 ] تعالى ]

--> [ 1 ] - ر . ظاهر و پيداست [ 2 ] - ر : سادات [ 3 ] - ظ : و قول - ر : الحديث ف : و قوله [ 4 ] - م : الخلد [ 5 ] - م ندارد [ 6 ] - ر : پيش خداى تعالى گراميترين شهدا باشد .